سعاد الحكيم
1104
المعجم الصوفي
« كما أنه ما نصّ رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ، على امام من أئمة الدين يكون بعده ، يرثه ، ويقفو اثره ، ولا يخطئ ، الا المهدي خاصة . فقد شهد بعصمته في احكامه » ( ف 3 / 338 ) . * * * * يظهر « المهدي » بكل صفات الولاية من فعل ، فيبدل الاحكام في العالم : - من الجور إلى العدل - من الجهل إلى العلم - من الفقر إلى الغنى - من الضعف إلى القوة وهذا التبديل أعطاه الحق القدرة عليه فهو : ولي وخليفة وامام [ فلتراجع ] يضاف إلى ذلك طاقة الهداية التي أكسبته الاسم : المهدي يقول ابن عربي : 1 - المهدي : يبدل من الجور إلى العدل : « . . . ان للّه خليفة يخرج ، وقد امتلأت الأرض جورا ، فيملؤها قسطا وعدلا . لو لم يبق من الدنيا الا يوم واحد طوّل اللّه ذلك اليوم حتى يلي هذا الخليفة » ( ف 3 / 327 ) . « وإذا خرج هذا الإمام المهدي ، فليس له عدو مبين الا : الفقهاء خاصة . فإنهم لا تبقى لهم رياسة ولا تمييز عن العامة » ( ف 3 / 336 ) . 2 - المهدي : يبدل من الجهل إلى العلم : « . . . ويعلم ما أشار اليه عليه السلام من عموم البركات عند ظهور الإمام المهدي ، حتى يكلم الرجل عذبة سوطه وشراك نعله . . . إلى سائر ما ذكر صلى اللّه عليه وسلم لعموم انبساط اللطيف على الكثيف . . . » ( بلغة 132 ) . 3 - المهدي : يبدل من الفقر إلى الغنى : « يقسم [ المهدي ] المال بالسوية ، ويعدل بالرعية ، ويفصل في القضية ، يأتيه